جمعية الولاء الخيرية :: الشيخ ياسين الأسطل يناشد الفصائل بالتوحد لمواجهة التعنت الإسرائيلي ولا حجة دينيه لتكريس الانقسام

مركز أبي بن كعب لتحفيظ القرآن بالجمعية يقيم إفطاراً جماعياً|| إفطار الصائم 1431هـ: جمعية الولاء الخيرية توزع 260 طرداً غذائياً في المرحلة الأولى|| الشيخ ياسين الأسطل: إنه رمضان..أيها المسلمون فأفلحوا || تقبل الله طاعتكم: الأربعاء أول أيام شهر رمضان في معظم الدول الإسلامية|| مركز حقوقي فلسطيني يطالب الحكومة في غزة التراجع عن قرار منع الموظفين من العمل في الجمعيات الخيرية|| دعـوة للخيـر: أيتام في انتظار الكفالة|| في رفح ولأول مرة: ترجمة خطبة الجمعة بلغة الصم|| الشيخ ياسين الأسطل: لنعمل ما نعمل بالكلمة السواء|| الجمعية العمومية لجمعية الولاء الخيرية تعتمد الميزانية العمومية لعام 2009|| بالصـور: لجنة كفالة الأيتام بجمعية الولاء الخيرية توزع الدفعة الثالثة من مستحقات الأيتام لعام 2009|| لجنة كفالة الأيتام والأسر توزع الدفعة الثالثة من مستحقات الأيتام|| المغراقة بعد الفيضان- تفاصيل مرعبة.. وعائلات مشردة وخسائر فادحة|| صور وفيديو: الولاء الخيرية تحتفي بحافظات القرآن الكريم بمركز أبي بن كعب|| تهنئة بالمولود الجـــديــــد|| مشروع الأضاحي 1430 هـ: الولاء الخيرية توزع مئات الطرود من اللحوم على الأسر في القطاع|| تهنئـــة بالمـولـود الجــــديــــد|| الولاء الخيرية تهنئ الأمة الإسلامية بعيد الأضحى المبارك|| مشروع الأضاحي: دعـــــوة لمن يهمـــه الخيــــر|| مع اقتراب عيد الأضحى يتواصل إدخال العجول إلى قطاع غزة|| صور: لجنة كفالة الأيتام والأسر توزع الدفعة الثانية من مستحقات الأيتام لعام 2009م||

الشيخ ياسين الأسطل يناشد الفصائل بالتوحد لمواجهة التعنت الإسرائيلي ولا حجة دينيه لتكريس الانقسام
2009-10-03 02:17:02

خان يونس - الولاء: قال الشيخ ياسين الأسطل الرئيس العام، رئيس مجلس إدارة المجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين، في خطبة الجمعة بمسجد الحمد بخان يونس ؛ والتي حملت عنوان ( لبيت المقدس والمسجد الأقصى ربٌ يحميه..فمن لنا سوى الله ) ؟!إن القدس عاصمة فلسطين وواسطة عقدها ، وقد خلد القرآن القداسة الربانية للأرض المباركة وان الاعتداء السافر الذي أقدمت عليه مجموعات يهودية متطرفة باقتحام باحات المسجد الأقصى، لهو من أكبر الظلم والتعدي .

وطالب فضيلته الفصائل الفلسطينية بضرورة ترك التلاوم جانباً بالموقف الموحد والجاد المتلاحم في العمل الوطني المشترك لنواجه جميعاً هذه الصلافة والغطرسة وهذا التعنت الإسرائيلي في مقابل الموقف الدولي المتماسك نصرة لقضيتنا وشعبنا، وقياماً منا بواجب الدين الذي يُحَرٍّم الاختلاف والتنازع، وليعلم الجميع أنه لا حجة دينيه للانشقاق ولا سند وطني ولا مبرر أخلاقي يبيح المحاولة المقيتة لتكريس الانقسام ونتائجه المدمرة، وأن على الجميع مواجهة الحقيقة بالشجاعة التي تقضيها الظروف العسيرة التي تمر بها القضية ويعيشها شعبنا سواء السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية أو حتى الأخلاقية.

وأضاف فضيلته :يجب أن نسعى لاستعادة الحق في القدس والمسجد إلى نصابه ، والعمل في ذلك على صوابه، والسبيل العودة إلى الله تعالى بالتوبة من الأخطاء وإصلاح العمل وفق السنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم .

كما دعا فضيلته للاستقامة والتوحد بالعمل وفق سبيل واضح ليس فيه التواء طائعين لله وطائعين لرسوله صلى الله عليه وسلم ثم ولي الأمر السيد الرئيس محمود عباس، والقيادة المخلصة للشعب الفلسطيني بقرار واحدٍ وموقفٍ واحدٍ للتصدي لمخططات التهويد للقدس والتهجير لأهلها ، وسائر المكائد المتربصة بنا لابتلاع أرضنا وإضاعة حقنا ، ولندفع إلى المصالحة والإصلاح بين المتخاصمين منا في جميع الأحوال ولا مناص من الاتفاق والوفاق والتوافق الوطني المتسق مع الإسلام الدين الذي ندين، والعرب القوم الذين إليهم ننتسب، والتاريخ الذي هو تاريخنا، حتى لا تنقلب السفينة بنا جميعاً ويبتلعنا الموج العاتي للصراع الدولي القائم والمستمر في هذه المنطقة الهامة من العالم، وإلا فحكم التاريخ سيكون حكماً صارماً لا يرحم الظالمين ولا الانتهازيين ولا المتخاذلين .

كما أوضح فضيلته بأن الانقسام خطيئة كبرى جنت على شعبنا وقضيته، محذراً من بقاء الوضع الحالي من الانشقاق الوطني والتخاصم السياسي لأنه جريمة بحق الدين والوطن والقضية والشعب بأكمله فلن يجدينا التغني بالأمجاد الماضية دون العزم الجاد والصادق على الإضافة والتجديد حاضراً ومستقبلاً هو سمة العاجزين ، وبضاعة الكاسدين ولا بد من انتهاز هذه الفرصة التي أتاحها هذا الجهد المصري المتواصل والمدعوم عربياً ودولياً، وهو جهد مشكور للشعب المصري وقيادته الحكيمة التي ترعي القضية الفلسطينية باعتبارها قضية مصر وشعبها بوصفها الجارة الكبرى والحضن الأوسع للعرب أجمعين، ولنتحقق قبل التهور في طريق الجهل والعناد ، فالصدق مع اليقين لئلا تعتدى الحدود ، وتنتهك الحرمات ، وتضيع الأمانات ، ولنقدم ماقدمه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، ولنؤخر ما أخره الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، ومن يجترئ على الله يجازه بمثله وأضاف : لنأخذ أنفسنا بالعزائم وصالح الأعمال ، ولا نتتبع ما يهواه الضعاف الرويبضات عن المكارم من أشباه الرجال ، القانعين عن العظائم ببعض اللحم العالق بالعظام ، ولنظن بأنفسنا خيراً ولننشغل بما فيه صلاح أولانا وأخرانا، ولنجعل التقوى سبيلنا ، والصبر مقيلنا ، والثبات والاستقامة على السنة والطريقة كهفنا ، فنحن في خطب لا تجدي فيه الخُطَب ، وفي كرب لم نر مثله من الكُرَب .

عرض التعليقات

عدد التعليقات  "  0  "

عدد الزيارات  "  568  "

ما أبرز أقسام الموقع بالنسبة لك؟

الأخبـــــــار

المواضيع الإسلامية

صفحة " اكفلني "

غيرها

النتائج

ابحث في